Muchacho
1,000+ Views

ميسي ورونالدو في صدارة هدافي الدوري الاسباني

تقاسم الارجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة والبرتغالي كريستيانو رونالدو جناح ريال مدريد صدارة قائمة هدافي دوري الدرجة الأولى الاسباني لكرة القدم برصيد 43 هدفا لكل منهما بعد نهاية الجولة 35 من المسابقة أمس الاحد
Comment
Suggested
Recent
Cards you may also be interested in
سعاد.. مغربية تزرع فلسطين في معقل برشلونة
في كل مباراة يخوضها برشلونة الإسباني على ملعبه الشهير "كامب نو"، تحرص الشابة المغربية سعاد العفاني على التواجد في المدرجات حاملةً علم فلسطين وشعارات مؤيدة للقضية الفلسطينية من بينها لافتة تدعو لإنقاذ المسجد الأقصى، وهو أمر أثار انتباه المشجعين الإسبان على نحو متزايد. وتقول الفاني في حوار حصري لـ"العربية.نت" إنها تحرص على حضور معظم مباريات برشلونة في "كامب نو" كونها تقطن على بعد أمتار فقط من الملعب البيتي للفريق الكاتلوني الشهير، وتشجع كما معظم سكان المدينة الفريق المهيمن على لقب الدوري الاسباني خلال المواسم الثلاثة الأخيرة. وعن سر إحضارها أعلام فلسطين واللافتات المؤيدة للقضية الفلسطينية تؤكد الشابة المغربية المنحدرة من مدينة وزّان، إن حبها لهذا البلد يدفعها إلى السعي للفت أنظار العالم لقضيته، من خلال مبادرة بسيطة لا تكلفها سوى بعض القماش والأقلام. ورغم أن سعاد تعترف بأن فعلها هذا قد لا يكون له نتائج عملية على أرض الواقع، فإنها تعتقد أن رفع أعلام فلسطين وكتابة اليافطات التي تدعو العالم للانتباه لقضية هذا البلد المحتل، وإنقاذ المسجد الأقصى من خطر التهويد، قد تحرّك ضمائر البعض، كون مباريات برشلونة تحظى بمتابعة مئات الملايين عبر العالم. وتشدد سعاد التي تعمل ممرضة في مدينة برشلونة، في حديثها لـ"العربية نت"، على أنها ستواصل العمل على حشد التأييد لقضية فلسطين على طريقتها الخاصة، وستحرص على كشف حقيقة الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يعرف كثير من الإسبان حجم المعاناة التي يسببها للشعب الفلسطيني.
الكلاسيكو وست مباريات تحسم الصراع على لقب الدوري الأسباني
مع سقوط ريال مدريد في فخ التعادل السلبي أمام ضيفه بلنسية ، انتعشت آمال منافسه التقليدي العنيد برشلونة في التتويج بلقب الدوري الأسباني لكرة القدم للموسم الرابع على التوالي بشكل لم يكن متوقعا قبل أسابيع قليلة. وتضاءلت فرص الريال في كسر احتكار الفريق الكتالوني للقب في السنوات الأخيرة رغم نجاحه في توسيع الفارق مع برشلونة إلى عشر نقاط قبل أن يتقلص الفارق إلى أربع نقاط في غضون أسابيع قليلة. وفقد الريال نقطتين ثمينتين على ملعبه مساء أمس السبت ليقدم هدية ثمينة إلى برشلونة قبل أقل من خمسة أسابيع على انتهاء الموسم. وعلى مدار الأسابيع الخمسة المتبقية سيخوض كل من الفريقين سبع مباريات منها مباراة الكلاسيكو المقررة بين الفريقين في 21 أبريل الحالي والمنتظر أن تحسم الصراع بين الفريقين بشكل كبير. وتقلص الفارق بين الفريقين من عشر نقاط إلى أربع نقاط في غضون شهر واحد ولكن كل فريق ما زال يمتلك الفرصة لحسم اللقب لصالحه من خلال 21 نقطة في المباريات السبع الباقية.
Ronaldo and the Syrian Refugee Boy
Remember that time when a Hungarian journalist intentionally tripped a Syrian refugee carrying his son? Well, the story of Osama Alabed Almohse (the father in the picture) and his youngest son, Ziad, immediately became international news and word spread that Almohse was a soccer coach in Syria. He was then offered a teaching job at CENAFE which is a Spanish school that trains coaches. And it didn't stop there. Last Thursday, Real Madrid president, Florentine Perez, invited Almohse, and his two sons, Mohammad and Ziad, to Santiago Bernabeu Stadium, the home and heart of Real Madrid. But something even greater happened over the weekend during a match between Real Madrid and Granada. Ziad got to walk onto the field of Santiago Bernabeu with his hero and the sport's most recognizable star, Cristiano Ronaldo. Also, Ronaldo and his teammates wore T-shirts that showed their support for all the refugees that have fled Syria. And Real Madrid said the club plans on donating 1 million euros toward the humanitarian cause and help out the Syrian refugees. The club plans on helping Almohse attain refugee status in Spain, but he'll have to first learn how to speak Spanish. Hopefully they can start a new life in Spain and never have to go through the terrible experience they had a few weeks ago. Source: Cristiano Ronaldo Brings Syrian Refugee Boy Onto Soccer Field Also, everyone needs to check out this amazing card by @LizArnone! Syrians Need Our Help And Why The World Needs To Do More.